سجّلت القوات الأوكرانية مستوى غير مسبوق في استخدام الأنظمة الروبوتية البرية خلال الحرب الروسية الأوكرانية، إذ نفذت نحو 7 آلاف مهمة في شهر واحد، في مؤشر على التحول المتسارع في طبيعة القتال نحو الاعتماد على التكنولوجيا والأنظمة غير المأهولة.

جاء ذلك في ظل توسع كبير في استخدام هذه الأنظمة منذ عام 2024، إذ لم تعد تقتصر على مهام محدودة، بل باتت تشارك في القتال المباشر ونقل الإمدادات وإخلاء الجرحى، في الوقت نفسه وصف جنود أوكرانيون خطوط المواجهة بأنها باتت تشبه مشاهد فيلم "Terminator"، بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية.

حرب روبوتية

شهدت الجبهات تطورًا ملحوظًا في طبيعة الاشتباكات، إذ تُستخدم الروبوتات البرية المزوّدة برشاشات وقاذفات قنابل وألغام في تنفيذ عمليات هجومية ودفاعية، في الوقت نفسه أشار جنود إلى أن استهداف هذه الأنظمة لا يوقفها بسهولة مقارنة بالعنصر البشري، إضافة إلى ذلك يتم التحكم فيها عن بُعد عبر شاشات، ما يقلل من المخاطر على الجنود.

عكست هذه التحولات انتقال الحرب إلى نمط يعتمد على الأنظمة غير المأهولة منخفضة التكلفة، في الوقت نفسه أصبحت الطائرات المُسيّرة والروبوتات أدوات رئيسية في ساحة المعركة، إضافة إلى ذلك أسهمت هذه الوسائل في تغيير تكتيكات القتال التقليدية.