أظهر استطلاع رأي أميركي أن 1 من كل 3 أولياء أمور أفاد بأن أبناءهم الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً لا يمارسون نشاطاً بدنياً كافياً، ما يعني وجود تحد متزايد يواجه فئة الشباب في مرحلة ما بعد المدرسة الثانوية.
وتسلط نتائج الاستطلاع الضوء على فجوة واضحة بين مرحلة المراهقة - التي تتوافر فيها أنشطة منظمة مثل الرياضة المدرسية - وبداية مرحلة البلوغ التي تتراجع فيها هذه الفرص بشكل ملحوظ.
وتؤكد الدراسات أن النشاط البدني المنتظم يلعب دوراً محورياً في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، واضطرابات الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب.
وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغينن بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، إلا أن العديد من الشباب يفشلون في تحقيق هذا الحد الأدنى، خاصة خلال فترة الانتقال إلى الاستقلالية بعد التعليم الثانوي.