فقدت إسرائيل أحد أبرز حلفائها داخل الاتحاد الأوروبي؛ إثر هزيمة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في الانتخابات العامة أمام المعارض بيتر ماجيار في الثاني عشر من أبريل، وفي هذا الصدد، رصدت صحيفة بوليتيكو، كيف أن هذا الرحيل المفاجئ فتح الباب على مصراعيه أمام موجة جديدة من الضغوط الأوروبية على تل أبيب، في لحظة تتصاعد فيها حدة الانتقادات الموجهة لسياستها في الضفة الغربية ولبنان، وتبدو فيها الساحة الأوروبية على أعتاب تحولات دبلوماسية جوهرية.
الدرع الذي سقط
لسنوات طويلة، شكّل أوربان خطًا دفاعيًا متقدمًا لحكومة نتنياهو داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وكان آخر تجلياتها في فبراير الماضي، حين أسقط منفردًا مقترح فرض عقوبات على المستوطنين العنيفين في الضفة الغربية، رغم تأييد 26 من أصل 27 دولة عضو للقرار.