شهدت الساحة الأوروبية تحولاً لافتاً في المواقف تجاه إسرائيل، عقب خسارة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الانتخابات العامة، وهو ما ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره ضربة دبلوماسية لتل أبيب داخل الاتحاد الأوروبي، في ظل فقدان أحد أبرز حلفائها القادرين على تعطيل قرارات جماعية ضدها.
وكان أوربان، الذي حكم المجر لنحو 16 عاماً، قد لعب دوراً محورياً في عرقلة عدد من المبادرات الأوروبية التي استهدفت فرض ضغوط على حكومة بنيامين نتنياهو، مستفيداً من آلية الإجماع داخل الاتحاد الأوروبي، والتي تتيح لأي دولة عضو استخدام حق النقض (الفيتو).
وفي فبراير الماضي، أوقف أوربان مقترحاً أوروبياً لفرض عقوبات على مستوطنين متورطين في أعمال عنف بالضفة الغربية، رغم دعم 26 دولة من أصل 27 للمقترح.