يواصل الفائض التجاري الصيني تسجيل مستويات لافتة مع بداية قوية لعام 2026، ما أعاد إشعال الجدل الدولي بشأن طبيعة النموذج الاقتصادي لبكين، وسط اتهامات متزايدة بأنه يمنح دعمًا غير عادل لقطاع التصنيع على حساب الوظائف في دول أخرى.
وبحسب تحليلات اقتصادية حديثة نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، فإن هذا الفائض المتنامي لا يعكس بالضرورة تحولات مباشرة في التجارة العالمية، بل يرتبط بشكل أساسي بتباطؤ الطلب المحلي داخل الصين، ما يدفع الاقتصاد إلى الاعتماد بصورة أكبر على الطلب الخارجي لتصريف إنتاجه.