مع انتشار النزاعات المسلحة في مناطق متفرقة من العالم، الذي يشهد حروبا وصراعات تقترب من اندلاع حرب عالمية ثالثة، ساهم ما يعرف بـ الطائرات المسيرة في تلك الأعمال الحربية بشكل كبير، لأنها صغيرة ورخيصة التكلفة وفتاكة في تنفيذ أهدافها العسكرية، وحيث أن سوق المسيرات الحربية منخفضة التكلفة، فإن تأثير تلك الطائرات في أعاد تشكيل ساحات القتال وقلب موازين المعارك أمر كبير للغاية.

ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد الجمهورية الإيرانية، في صباح يوم السبت 28 فبراير 2026، صعد اسم الطائرات الإيرانية المسيرة ، حيث تملك طهران الآلاف من تلك الطائرات المسيرة، بمختلف أنواعها وأشكالها، إلى جانب امتلاك ترسانة صاروخية وقدرات عسكرية متنوعة،

ومنذ الثورة الإيرانية التي اندلعت في 1979، نجحت طهران  في إنتاج الطائرات الإيرانية المسيرة بقدرات متنوعة ومنها طائرات تلاش، أبابيل، صاعقة، يسير، سيمرغ ، وشاهد واستخدامها في عملياتها الداخلية والخارجية، وبرزت الطائرات الإيرانية المسيرة في عدة ساحات قتال، وخاصة نوع "شاهد" منها ورغم محاولات التشويش الإلكتروني، يواصل بعضها الوصول إلى أهدافه.