أصبح التفاوت في تبني التقنيات الحديثة يشكل تحديًا اقتصاديًّا واجتماعيًّا متزايدًا على مستوى العالم، ومع تسارع التطور في أدوات البرمجة الذكية، تبرز مخاوف جدية من تركز الفوائد المالية والتقنية في أيدي فئة محدودة من الشركات الكبرى، تاركةً خلفها قطاعات واسعة من المؤسسات والأفراد.
وفقًا لتقرير بموقع "أبل بودكاست" وضمن النشرة الإخبارية اليومية للذكاء الاصطناعي، كشف مؤشر جامعة ستانفورد الجديد عن ظاهرة تُعرف بـ "التباين العظيم" في قطاع التكنولوجيا، موضحًا أن هناك فجوة عميقة تتسع يوميًّا بين الخبراء التقنيين وعامة الناس، فضلاً عن استحواذ قادة الشركات الكبرى على النسبة الساحقة من العوائد الاقتصادية الناتجة عن هذه الابتكارات.