في زمن مضى، كانت الجريمة الكاملة حلماً يراود الخارجين عن القانون، لكن اليوم، وبفضل "العيون الرقمية" التي تملأ أركان الشوارع والميادين، بات الهروب من قبضة العدالة درباً من الخيال.
لم تعد كاميرات المراقبة مجرد قطع من البلاستيك والزجاج معلقة على الجدران، بل تحولت إلى "شاهد ملك" صامت، يراقب في صمت، ويوثق في دقة، وينطق بالحقيقة حين يصمت الجميع.