أكدت المملكة العربية السعودية أن الوضع في الضفة الغربية لا يقل إلحاحًا، وأن تصاعد العنف والتوسع الاستيطاني والإجراءات الأحادية تقوّض بشكل متسارع مقومات حل الدولتين سياسيًا وجغرافيًا.
وشددت السعودية -خلال مشاركتها في اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في لجنة الدعم الدولي لفلسطين (AHLC) المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل وفقا لوكالة الأنباء السعودية - على أهمية حماية المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وأنها ليست مسألة هامشية، بل عنصر أساسي في أي إستراتيجية استقرار ذات مصداقية.
كما شددت على أن وجود أفق سياسي موثوق يقود إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية ليس خيارًا ثانويًا، بل يُعد شرطًا أساسيًا لأي سلام مستدام.