أكدت عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان أن الارتفاع الكبير في معدلات الولادة القيصرية يمثل تحديًا حقيقيًا للمنظومة الصحية، مشيرة إلى أن هذا الإجراء الجراحي يجب أن يظل خيارًا طبيًا ضروريًا في حالات محددة فقط، وليس بديلاً سهلاً عن الولادة الطبيعية وأن اللجوء غير المبرر للقيصرية قد يعرّض الأم لمضاعفات قصيرة وطويلة المدى، مثل زيادة احتمالات النزيف، والالتهابات، وتكوّن الالتصاقات داخل البطن، إضافة إلى تأثيره على فرص الحمل والولادة الطبيعية في المستقبل، مؤكدة أن تكرار القيصرية دون داعٍ طبي يرفع من نسب المخاطر في كل مرة.

وأضافت الألفي أن الولادة الطبيعية، متى كانت ممكنة وآمنة، تظل الخيار الأفضل لصحة الأم والطفل، حيث تساعد على التعافي السريع، وتقلل من فرص حدوث مضاعفات، كما تعزز مناعة المولود نتيجة مروره الطبيعي بقناة الولادة.

وشددت على أهمية التزام الأطباء بالمعايير العلمية في اتخاذ قرار القيصرية، واستخدام أدوات التقييم الحديثة التي تحدد الحاجة الفعلية للتدخل الجراحي، بدلًا من الاعتماد على عوامل غير طبية مثل الراحة أو الخوف من الألم.