في الوقت الذي تحاول فيه "حركة ميدان الإخوانية" تقديم نفسها عبر وثائقها وخطابها الإعلامي بوصفها تيارا ملتزما بتعاليم الإسلام وقيم الفضيلة والأخلاق، تعود إلى السطح سلسلة من الوقائع والاتهامات التي طالت قيادات بارزة داخل الجماعة، لتفتح باب التساؤلات حول مدى التوافق بين الشعارات المعلنة والممارسات المنسوبة لبعض رموزها على مدار سنوات.
الوثيقة التي طرحتها الحركة ركزت بشكل واضح على مفاهيم "الالتزام الأخلاقي" و"التمسك بالقيم الإسلامية" باعتبارها ركيزة أساسية في مشروعها السياسي والمجتمعي، غير أن هذا الخطاب يواجه، بمراجعة تاريخية لعدد من الأزمات والاتهامات التي أُثيرت في فترات مختلفة.