أحيا الفاتيكان ومدينة روما الذكرى السنوية الأولى لرحيل البابا فرانسيس، وسط أجواء مفعمة بالتأمل والوفاء لإرثه الديني والإنساني الذي ترك أثرًا عميقًا داخل الكنيسة الكاثوليكية وخارجها.

وسلطت الصحف الإيطالية الضوء على مرور عام على وفاة البابا فرانسيس ، المعروف برجل السلام ، وأكد رجال دين أن البابا فرانسيس لم يكن مجرد قائد ديني، بل كان صوتًا عالميًا للقيم الإنسانية، حيث ركز على قضايا العدالة الاجتماعية، وحماية البيئة، وتعزيز التعايش بين الشعوب. وقد انعكست هذه المبادئ في مواقفه ومبادراته التي تجاوزت حدود الكنيسة لتصل إلى مختلف المجتمعات.

كما شهدت روما فعاليات ثقافية ودينية متنوعة، شملت معارض وصورًا توثّق أبرز محطات حياته، إلى جانب لقاءات حوارية ناقشت تأثيره على القضايا العالمية، خاصة في ما يتعلق بدعم الفئات الأكثر ضعفًا وتعزيز ثقافة التضامن.