قالت صحيفة "الجارديان" إن وزارة الداخلية البريطانية تواجه دعاوى قضائية من مئات العائلات طالبة اللجوء العالقة في غرف منفردة بالفنادق، بعد أن انتقد قاضٍ الظروف "الضاغطة للغاية" التي يُفترض أن يعيشوا فيها.

في حكمه، تساءل نائب قاضي المحكمة العليا، آلان بيتس، عن سبب إجبار عائلتين على العيش في غرف منفردة لأكثر من ثلاث سنوات. وقال إنه كان ينبغي نقلهما إلى سكن بديل في غضون ثلاثة أشهر.

وأضاف بيتس أن الظروف التي عاشت فيها امرأة كردية عراقية مع زوجها وطفليها الصغيرين في غرفة فندق في فينتشلي، شمال لندن، لا توفر لهم "مستوى معيشي كريم".