تعهد المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا بتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين بلديهما في ظل تزايد عدم استقرار النظام العالمي، حسبما أوردت مجلة "بوليتيكو".
ووقع الزعيمان وأعضاء حكومتيهما، الاثنين، سلسلة من الاتفاقيات لزيادة التعاون في مختلف المجالات، من الدفاع إلى المعادن النادرة والطاقة المتجددة. كما صرح ميرتس بأن ألمانيا تهدف إلى مضاعفة حجم تجارتها مع البرازيل خلال السنوات المقبلة.
ويأتي هذا التحرك في ظل توجه جديد برز في الفترة الأخيرة، نحو توحيد "القوى المتوسطة"، وهي دعوة أطلقها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ولقيت صدى بين العديد من القادة الذين يرون ضرورة لإعادة هيكلة النظام العالم الذي تحول عن القيم التقليدية مع صعود القوى اليمينية حول العالم.
وأشار ميرتس، دون ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاسم، إلى أن تعزيز العلاقات مع البرازيل يندرج ضمن استراتيجية ألمانية أوسع نطاقاً تسعى إلى توثيق العلاقات الاقتصادية مع ما يُسمى بـ"القوى المتوسطة" حول العالم، في محاولة لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين.