في بعض الأحيان بدا الأمر وكأنه تتمة لم تلق الاهتمام الكافي، فقد كان أحد المواضيع المتكررة في ليفربول الموسم الماضي يتمثل في ثلاثة عقود كانت تقترب من نهايتها: فيرجيل فان دايك وترينت ألكسندر أرنولد ومحمد صلاح.

وبعد عام، وجد إبراهيما كوناتيه نفسه في الوضع نفسه، لكن مع قدر أقل بكثير من الاهتمام. ويبدو أن التاريخ على وشك أن يعيد نفسه في جانب واحد في الأقل، فإذا كان ليفربول خاطر مجدداً بفقدان لاعب أساس مجاناً، فإن كوناتيه يسير على خطى فان دايك وصلاح، بعدما أكد أنه بات قريباً جداً من توقيع عقد جديد.

قد يبدو ذلك نجاحاً تفاوضياً لليفربول، وفي أقل تقدير، حصد النادي ثمرة عدم التسرع. فالنهج الهادئ منخفض الضجيج الذي اتبعه المدير الرياضي ريتشارد هيوز لم يؤد إلى رحيل الأسماء الكبيرة، على رغم أن الرحيل المرتقب لصلاح، بعد عام من تجديد عقده، يظهر أن تمديد عقده لم يكن المكسب الذي بدا عليه الأمر في البداية.