"حبات القمح الذهبية" بدأت تتلألأ في صوامع وشون القليوبية، خاصة بعد إعلان بدء التوريد لموسم 2026 والذي انطلق منتصف أبريل الجاري، حيث توافد التجار والمزارعين على الصوامع للتوريد وصرف مستحقاتهم خلال 48 ساعة من تاريخ التوريد، وأيضا من خلال نقاط استلام القمح المنتشرة على مستوى المحافظة من خلال 11 موقع، للتسهيل على المزارعين والتجار، حيث يعد المحصول عماد الصناعات الغذائية الأول والأساسي تأكيدا على أن المزارع المصرى يقف وبكل قوة خلف الدولة مساندا ومدعما إياها.

في البداية أكد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، على تيسير الإجراءات أمام الموردين ومنع أي معوقات منذ انطلاق موسم حصاد وتوريد القمح، موضحا أنه تم تحديد دورة العمل داخل الصوامع والشون بالمحافظة بداية من دخول السيارات وسحب العينات وقياس نسبة الرطوبة وتحديد درجة النقاوة عبر لجان متخصصة، موجهاً بسرعة إنهاء الإجراءات لمنع التكدس، مع الالتزام بصرف مستحقات المزارعين خلال 48 ساعة كحد أقصى، والتأكد من تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة في التخزين.

وتابع المحافظ، أن تم التأكد من كفاءة منظومة التشغيل المميكنة في الصوامع الجديدة بالمحافظة والتي تعتمد على أحدث تقنيات التحكم الإلكتروني، بما يضمن كفاءة التخزين وتقليل الفاقد، مشيرًا إلى أن إجراءات التوريد تتم بسهولة ويسر وفي وقت قياسي.