قضى الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي سنواته الأخيرة في أجواء أكثر هدوءًا وابتعادًا عن صخب العاصمة، حيث استقر في قرية الضبعية بمحافظة الإسماعيلية، والتي تحولت إلى مساحة معيشية خاصة ارتبطت باسمه في سنواته الأخيرة والتى أصبحت مقصدا لكل محبى الخال.
قرية الضبعية أصبحت بالنسبة للأبنودى ملاذًا اختاره بنفسه، بعد نصائح الأطباء بضرورة الابتعاد عن تلوث القاهرة، فحوّلها إلى بيت ريفي هادئ يعكس ارتباطه العميق بالأرض والطبيعة والحياة البسيطة التي لطالما حضرت في شعره وأعماله.
في هذا المكان، بنى "الخال" منزله وعاش فيه برفقة زوجته الإعلامية نهال كمال وابنتيه آية ونور، مقسمًا يومه بين الكتابة والقراءة ومتابعة تفاصيل الأرض وزراعتها، في مشهد يلخص جانبًا إنسانيًا هادئًا من حياة شاعر ارتبط اسمه بالصوت الشعبي والذاكرة المصرية.