ابتكر علماء روس بطارية نووية تريتيوم ذرية صغيرة الحجم يمكن استخدامها، لتغذية وحدات الذاكرة الخاصة بحفظ المعلومات شديدة الحساسية والأهمية.

وتتميز البطارية المبتكرة بقدرتها على العمل في البيئات المتطرفة، إذ يمكن تثبيتها في أجهزة كمبيوتر تنقل إلى مناطق خلف الدائرة القطبية الشمالية، إذ تضمن البطارية بقاء البيانات سليمة، وقابلة للاسترداد رغم البرودة القاسية والعزلة اللوجستية.

كما يمكن للبطارية العمل ضمن نطاق واسع من درجات الحرارة يتراوح بين 50 درجة مئوية تحت الصفر و+100 درجة مئوية، فضلًا عن أنها لا تحتاج إلى إعادة شحن لعقود، ويكمن الابتكار الجوهري في تحقيق كفاءة عالية لتحويل طاقة التحلل الإشعاعي إلى تيار كهربائي، تحد تقني ظل عصيا على الحل لسنوات.