أعلنت شركة أبل بشكل مفاجئ، عن تنحي تيم كوك عن منصبه كرئيس تنفيذي بعد ما يقارب 15 عامًا، وابتداءً من الأول من سبتمبر، سيتولى جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لقسم الأجهزة، منصب الرئيس التنفيذي الجديد لشركة أبل، ووفقًا لتقرير جديد من مارك جورمان من بلومبيرج، سيتبنى جون تيرنوس نهجًا أكثر حسمًا كرئيس تنفيذي، بدلًا من ترك القرارات لمجموعة أكبر من المديرين التنفيذيين.

وقد انتهج تيم كوك، في معظم الأحيان، نهجًا غير تدخلي في قرارات المنتجات المحددة، وبصفته الرئيس التنفيذي، فمن الواضح أن له الكلمة الفصل في الأمور، لكنه في الغالب يفضل ترك القرارات لكبار المديرين التنفيذيين الآخرين.

وجاء في التقرير:"سيتخذ تيرنوس القرارات، فيما يتعلق بتطوير المنتجات، كما قال أحد الأشخاص الذين عملوا عن كثب مع كلا المديرين التنفيذيين، "إذا عرضت على تيم خيارًا بين 'أ' و'ب'، فلن يختار.. بل سيطرح سلسلة من الأسئلة إذا كانت لديه مخاوف، لكن من جهة أخرى، سيختار تيرنوس"، مضيفا: "قد يكون القرار صائبًا أو خاطئًا، لكنه على الأقل قرار".