يبدو أن الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين في مايو المقبل ليست مجرد تحرك دبلوماسي عادي، بل تمثل محطة فارقة ضمن صراع دولي أوسع تتقاطع فيه ملفات إيران وفنزويلا مع سباق النفوذ العالمي. وفي ظل مساعي واشنطن لإنهاء الحرب مع طهران وإعادة ترتيب أوراقها قبل مواجهة العملاق الآسيوي، تندرج هذه التحركات ضمن إستراتيجية أشمل تهدف إلى احتواء صعود "التنين".
لكن يبقى التساؤل الأبرز: هل تفرض تطورات الحرب مع إيران تأجيل هذه الزيارة، أم يتمكن ترامب من انتزاع تفاهمات مؤقتة تفضي إلى وقف إطلاق النار، تتيح له التوجه إلى بكين دون تصعيد مفتوح؟