خلف أبواب مغلقة في شقق مفروشة هادئة، يكمن كابوس يهدد المجتمع؛ حيث استبدل تجار الموت "السموم التقليدية" بتركيبات شيطانية تُطبخ في معامل بدائية.
إنها المخدرات المستحدثة، أو ما يُعرف بـ "مخدرات الرصيف"، التي تجاوزت في خطورتها كل الخطوط الحمراء، بعدما باتت تُصنع من مواد لا يتخيلها عقل بشري، لتتحول من مجرد "كيف" إلى طريق مختصر نحو القبر أو مستشفى الأمراض العقلية.