أعلن باحثون بجامعة بيتسبرغ في الولايات المتحدة، نتائج أول تجربة سريرية من نوعها على البشر تهدف إلى "تدريب" الجهاز المناعي لتقبل الكبد المزروع، دون حاجة إلى أدوية تثبيط المناعة مدى الحياة.

وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرتها دورية Nature Communications، إمكانية تقليل الاعتماد على أدوية تثبيط المناعة، بشكل آمن، لدى نسبة من المرضى، وهو ما يمثل تقدماً طال انتظاره في طب زراعة الأعضاء.

ولطالما شكلت أدوية تثبيط المناعة حجر الأساس في نجاح عمليات زراعة الأعضاء، لكنها في الوقت نفسه سلاح ذو حدين، فبينما تمنع هذه الأدوية الجسم من مهاجمة العضو الجديد، فإن استخدامها طويل الأمد يرتبط بمضاعفات خطيرة تشمل تلف الكلى، وزيادة خطر العدوى، وبعض أنواع مرض السرطان، بالإضافة إلى اضطرابات التمثيل الغذائي مثل السكري.

لذلك، ظل حلم الوصول إلى "تحمل مناعي" يسمح للجسم بقبول العضو المزروع، دون أدوية مستمرة، هدفاً يسعى إليه العلماء منذ عقود.