في ظل ما تشهده الدولة المصرية من خطوات متواصلة نحو تثبيت دعائم الاستقرار، واستكمال مسارات التنمية والإصلاح، تواصل جماعة الإخوان الهاربة البحث عن مسارات بديلة تعوض بها خسائرها المتراكمة، بعد سنوات من التراجع السياسي والتنظيمي وفقدان التأثير داخل الشارع المصري. ومع تضييق المساحات أمام الجماعة، اتجهت إلى توظيف المنصات الرقمية كأداة رئيسية لإعادة الظهور ومحاولة التأثير من الخارج.
وخلال الأشهر الأخيرة، ظهرت عدة منصات إعلامية تحمل أسماء جديدة وخطابًا مختلفًا في الشكل، إلا أنها تتشابه في المضمون والأهداف، ومن بينها منصة "ميدان"، التي تقدم نفسها باعتبارها منصة إعلامية مستقلة، بينما يعكس محتواها نمطًا واضحًا من الرسائل السياسية الموجهة، التي تركز على مهاجمة الدولة المصرية، وتضخيم التحديات، وتجاهل أي خطوات إيجابية أو إنجازات على الأرض.