يُستخدم مصطلح " الغبار النووي " للإشارة إلى جزيئات متناهية الصغر من مواد مشعة تنتج عن الأنشطة النووية، وهذه الجزيئات قد تكون بقايا يورانيوم مخصب أو مواد أخرى تدخل في العمليات النووية، وتظهر عادة بعد عمليات التخصيب أو نتيجة استهداف المنشآت النووية بالقصف أو الحوادث.

يتكوّن هذا "الغبار" خلال مراحل مختلفة من العمل النووي، خاصة داخل أجهزة الطرد المركزي التي تُستخدم لرفع نسب تخصيب اليورانيوم، حيث يمكن أن تتسرب كميات دقيقة للغاية من المادة.

كما يمكن أن ينتج عن الانفجارات أو الضربات العسكرية التي تؤدي إلى تفتيت المواد النووية إلى جزيئات صغيرة تنتشر في الهواء أو تترسب على الأسطح، وهو ما يجعلها قابلة للرصد حتى بعد مرور وقت.