أكد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، إن ذكرى تحرير سيناء تمثل لحظة تاريخية مصرية راسخة في وجدان الشعب، وتجسيدا لمعاني الصمود والتحدي والإرادة لشعب قادر دائما على تجاوز التحديات والخروج منتصرا مهما تعددت المعارك او الأعداء، قائلا "لم يكن تحرير الأرض نهاية المعركة، بل بداية لمعركة أشمل هي معركة التعمير والتنمية المستدامة".
وأضاف في تصريح لـ"اليوم السابع " أن الدولة المصرية استطاعت عبر عقود وبإرادة مشتركة بين الشعب والحكومة، أن تصنع تجربة ملهمة في إعادة الإعمار والبناء وتحقيق الاستدامة، خاصة في مرحلة ما بعد الحروب، سواء في سيناء أو في مدن القناة الثلاث: بورسعيد، والسويس، والإسماعيلية.
ولفت إلى أن الدولة المصرية نجحت فيما بعد مرحلة الحرب والتحرير الكامل للأرض في الانتقال من مرحلة تثبيت الأمن ومكافحة الإرهاب إلى إطلاق مشروع تنموي شامل في سيناء، ويمكن اعتبار إدارة التنمية بالتوازي مع مواجهة الإرهاب خلال الفترة من 2011 حتى 2016 وماتلي ذلك بعد القضاء علي الإرهاب وحتي الأن وكان ذلك بمثابة (العبور الثاني والإنتصار الجديد)، ثم الانتقال إلى مرحلة تثبيت الأمن والتنمية، جوهر نجاح التجربة المصرية المتفردة.