نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات ما تم تداوله بأحد المواقع الإخبارية حول واقعة مأساوية بترك سيدة لطفليها بلا مأوى في شوارع القاهرة، حيث كشفت التحريات عن تفاصيل صادمة حول الظروف الأسرية للطفلين.

وبالفحص الدقيق، تمكنت الأجهزة الأمنية من التوصل للطفلين (طالبان بمرحلة التعليم، يبلغان من العمر 11 و14 عاماً)، وبالبحث عن ذويهما تبين أن والدهما يقيم بدائرة قسم شرطة دار السلام ويعاني من حالة مرضية صعبة (شلل نصفي) تمنعه من رعايتهما.

كما تم تحديد هوية والدة الطفلين (ربة منزل، مقيمة بدائرة قسم شرطة الساحل)، وبمواجهتها اعترفت بترك نجليها في الشارع، وبررت فعلتها الصادمة بأنها قامت بطردهما من المنزل بسبب "سوء سلوكهما المتكرر"، وعدم قدرتها على السيطرة عليهما.