تسعى بريطانيا إلى زيادة إنفاقها الدفاعي وتعزيز استقلالية قرارها العسكري، في توجه يعكس رغبة متنامية في تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، خاصةً مع تصاعد الأزمات الدولية وتزايد الضغوط على التحالفات التقليدية داخل حلف شمال الأطلسي، بحسب "ذا تليجراف" البريطانية.
جاء هذا التحول في وقت تشهد فيه العلاقات بين لندن وواشنطن توترًا ملحوظًا، بعدما كانت توصف بأنها "علاقة خاصة"، وبلغت ذروة التقارب عندما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بريطانيا بأنها "رولز رويس الحلفاء"، قبل أن تتراجع هذه النبرة مع اندلاع الخلافات حول التعامل مع التصعيد في مضيق هرمز، بحسب التغطيات الإعلامية البريطانية.
رفع الإنفاق الدفاعي
قال اللورد روبرتسون من بورت إيلين، الأمين العام السابق لحلف الناتو، إن حكومة ستارمر يجب أن تعيد تقييم علاقتها الخاصة القديمة وغير المفيدة مع الولايات المتحدة.
أكد خبراء دفاعيون أن لندن بحاجة إلى تسريع وتيرة الاستثمار العسكري، مشيرين إلى أن الاعتماد على تدخل أمريكي في الأزمات الكبرى لم يعد خيارًا مضمونًا، في وقت تتزايد فيه الدعوات لرفع الإنفاق الدفاعي إلى مستويات أعلى تصل إلى نحو 3.5% من الناتج المحلي خلال السنوات المقبلة.