في زمنٍ يتسارع فيه الإيقاع، يظل الحنين إلى الماضي مساحةً نستعيد فيها ملامح الهوية الأولى، ويبرز فن القط العسيري كأحد أبرز الفنون التقليدية في المملكة ومن أكثر التعبيرات البصرية ارتباطًا بالذاكرة والمكان، وهو الفن الذي أُدرج ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي في اليونسكو، تقديرًا لقيمته الثقافية العميقة ودوره في تجسيد هوية المجتمع في منطقة عسير.. وعند الحديث عن إعادة تقديم هذا الفن بأسلوب معاصر، فنحن أمام تجربة الفنانة السعودية "ريما الباز" التي أعادت صياغة هذا الفن بلمسة معاصرة ليبقى التراث نابضًا بالحياة ويصل إلى ذائقة الجيل اليوم، وفق سعيها الدائم لتقديم أعمال تجمع بين الأصالة والابتكار.. لنتعرف على رؤية الفنانة ريما الباز وشغفها الخاص بتقديم التراث بأسلوب معاصر دون أن يفقد أصالته، من خلال هذا الحوار الممتع معها: