للأسبوع الثاني على التوالي، تُعلَّق الدراسة في قرية أم الخير جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة، بعد أن أقدم مستوطنون على إغلاق الطريق الذي يستخدمه نحو 55 طالبًا للوصول إلى مدارسهم، مستخدمين شريطًا شائكًا.

وخلال أكثر من 40 يومًا من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، أُغلقت المدارس الفلسطينية في المنطقة. لكن مع إعلان وقف إطلاق النار، سُمح بإعادة فتحها في الضفة، ولو لثلاثة أيام فقط في الأسبوع. وعندما توجه أطفال أم الخير لمدراسهم، وجدوا السياج الشائك بينهم وبين مقاعد الدراسة التي تبعد نحو كيلومتر واحد فقط.