تحت شعار "لن ننساكم"، تحيي الأمة العربية اليوم، الثاني والعشرين من أبريل، "اليوم العربي للتوعية بآلام ومآسي ضحايا الأعمال الإرهابية"، هو موعد لا يهدف فقط للاستذكار، بل يمثل صرخة في وجه "خفافيش الظلام" وتجديداً للعهد الإنساني والأخلاقي تجاه كل من طالته يد الغدر، ليبقى هذا اليوم منصة مفتوحة لتقديم الدعم الشامل وتضميد جراح الذين دفعوا ثمن استقرار أوطانهم من دمائهم وسلامتهم.

استراتيجية المواجهة

لم يعد الحديث عن ضحايا الإرهاب مجرد شعارات، بل تحول إلى التزام قانوني حاسم. ففي الوقت الذي يستذكر فيه العالم العربي مرارة الفقد، تبرز الجهود الجبارة للأجهزة الأمنية العربية التي نجحت في محاصرة الإرهاب ودحره في معاقله. هذا النجاح الأمني تزامن مع دور محوري للإعلام الأمني في كشف الحقائق ووضع الرأي العام في قلب المعركة ضد التطرف.