في كل مناسبة وطنية تتعلق بسيناء، تعود جماعة الإخوان الإرهابية لإطلاق موجات جديدة من التضليل الإعلامي، عبر منصات تابعة لها وعلى رأسها ما يسمى بمنصة "ميدان" الإخوانية، في محاولة مكشوفة لإعادة تدوير خطاب فقد تأثيره على الأرض بالكامل. غير أن هذه المحاولات، التي تتسم بالتكرار والارتباك، تصطدم بواقع مختلف تمامًا، تفرضه دولة استطاعت أن تنتقل بسيناء من ساحة صراع مفتوحة إلى منطقة استقرار وتنمية متسارعة.

وفي هذا السياق، قال طارق البشبيشي، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، إن ما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية ليس سوى "إصرار مرضي على الكذب وتزييف الوعي"، مؤكدًا أن الجماعة فقدت تمامًا قدرتها على قراءة الواقع أو التعامل معه بشكل منطقي، وأصبحت تعتمد فقط على خطاب إعلامي منفصل عن الأرض.

وأضاف البشبيشي أن الإخوان جماعة فقدت عقلها السياسي وتعيش على أوهام الماضي، وتتعامل مع سيناء باعتبارها ساحة رمزية لمحاولة الهجوم على الدولة، رغم أن الواقع يثبت أن مشروعهم سقط بالكامل هناك، أمنيًا وشعبيًا وتنمويًا.