كشف استطلاع للرأي أن نصف الشباب البريطاني لن يحملوا السلاح أبدًا من أجل بريطانيا، حيث باتوا يُعطون الأولوية للقضايا الداخلية، مثل غلاء المعيشة، على حساب الصراعات العالمية، وفقا لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية.
وكشف الاستطلاع الذى شمل 2000 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 16 و29 عامًا، والذي أُطلق عليه اسم "استطلاع الشباب" بتكليف من مركز جون سميث بجامعة جلاسكو، أن الشباب يُبدون "نزعة دولية حذرة"، مع مخاوف بشأن الصراعات العالمية وتشكيك في العمل العسكري، وأن المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الحروب المعاصرة لا طائل منها أو ذات دوافع سياسية.
وعند سؤالهم عما إذا كانوا على استعداد لخوض حرب من أجل بلادهم، أجاب 50% منهم بأنهم لن يحملوا السلاح أبدًا، بينما قال 38% فقط إنهم سيفعلون ذلك في بعض الظروف. وانخفضت هذه النسبة إلى 32% عند سؤالهم عن القتال من أجل أوروبا.