اعتبرت صحيفة "تليجراف" البريطانية، أن قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، الذي يسيطر على "الذراع العسكري الأكثر قوة للنظام، ويدير الخطوات التالية في حرب إيران"، يجعله "المفاوض الفعلي"، الذي يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب من وراء الكواليس.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه بينما ينشر أحدهما آرائه وتهديداته على منصته للتواصل الاجتماعي، ويستقبل المكالمات من جميع الصحافيين المفضلين لديه ويدير هجوم بلاده على إيران من منتجعه الصيفي بولاية فلوريدا، تجنب الآخر الإدلاء بتصريحات علنية منذ بداية الحرب، واختار أن يمارس سيطرته بهدوء على أقوى قوة عسكرية في إيران.

ومع ذلك، فإن هذين الرجلين؛ دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة، وأحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الإيراني، هما اللذان سيقرران في نهاية المطاف ما إذا كانت القنابل ستبدأ في السقوط مجدداً على إيران، أو إذا كان بإمكانهما التوصل إلى اتفاق على "سلام غير مكتمل".

وبينما يمثل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الوجهان الإعلاميان في المفاوضات، ويؤديان "مسرحية دبلوماسية" أمام الكاميرات في إسلام آباد، فإن القرارات الفعلية تُتخذ في أماكن أخرى، وفق الصحيفة البريطانية.