بعد اكتشاف هوارد كارتر لمقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922، أدت سلسلة من الوفيات التي أحاطت بالعاملين في التنقيب إلى انتشار شائعات حول لعنة الفراعنة.
استندت هذه التكهنات إلى المقابر المصرية القديمة التي نُقشت عليها تحذيرات لمن يعبث بمواقع دفنها، استغل الصحفيون الذين لم يتمكنوا من الوصول المباشر إلى حجرة دفن توت عنخ آمون الفكرة، فنسجوا حكايات عن عقاب خارق للطبيعة وفي غضون عقد من الزمن، اكتسبت الأسطورة زخمًا كبيرًا، وخلّدتها الشاشة من خلال تجسيد بوريس كارلوف لشخصية كاهن مصري بُعث من جديد في فيلم المومياء الذى خرج للنور عام 1932.