كشف فريق من العلماء عن تطوير إنزيم جديد ضمن تقنيات CRISPR، يتميز بقدرته على التفاعل مع إشارات كيميائية داخل الحمض النووي، وهو ما قد يساهم في جعل عمليات تعديل الجينات أكثر دقة وأمانًا خلال الفترة المقبلة، وفقًا لما ذكره موقع News-Medical.
ما الجديد في هذا الاكتشاف؟
يعتمد هذا التطور على قدرة الإنزيم على التعرف على ما يُعرف بـ"مثيلة الحمض النووي" (DNA methylation)، وهي عملية كيميائية طبيعية تحدث داخل الخلايا، يتم خلالها إضافة مجموعات صغيرة إلى الـDNA للتحكم في تشغيل أو إيقاف بعض الجينات. هذه الإشارات لا تغيّر الشفرة الوراثية نفسها، لكنها تؤثر بشكل كبير على كيفية عمل الجينات.