عادت قضية أمن الطاقة في أوروبا إلى الواجهة مجددًا، مع استئناف تدفق النفط الروسي عبر المسار الأوكراني لخط أنابيب "دروجبا"، بعد توقف استمر عدة أشهر، بسبب تداعيات الحرب.
هذا التطور لم يقتصر على الجانب الفني فحسب، بل حمل أبعادًا سياسية واقتصادية أوسع، إذ أسهم في تراجع المجر عن موقفها المعارض داخل الاتحاد الأوروبي، ما فتح الطريق أمام إقرار حزمة دعم مالي ضخمة بقيمة 90 مليار يورو لصالح أوكرانيا، بالتوازي مع فرض عقوبات جديدة على موسكو.
وفي السياق ذاته، كشفت قبرص، التي ترأس الاتحاد الأوروبي، أن سفراء دول التكتل أقروا، اليوم الأربعاء، صرف قرض بقيمة 90 مليار يورو (106 مليارات دولار) كان قد تم التعهد به لأوكرانيا، إلى جانب فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، بعدما ألغت المجر حق النقض (الفيتو) الذي كانت تمارسه.