واصلت إسرائيل، الأربعاء، شن غارات على جنوب لبنان، ما أودى بحياة 3 أشخاص، بينهم صحافية، فيما استنكرت الحكومة اللبنانية ممارسات الجيش الإسرائيلي، قائلة إنه ارتكب "خرقاً فاضحاً ومزدوجاً" بعرقلة جهود إنقاذ مواطنة معروفة بنشاطها الإعلامي، كما وصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الحادث بأنه "جريمة حرب".

وقال رئيس الوزراء اللبناني، في منشور على منصة "إكس"، إن "استهداف الصحافيين، وعرقلة وصول الفرق الإغاثية إليهم، بل واستهداف مواقعهم مجدداً بعد وصول هذه الفرق، يشكّل جرائم حرب موصوفة".

وأضاف سلام: "لم يعد استهداف إسرائيل للإعلاميين في الجنوب أثناء قيامهم بعملهم المهني حوادث منفردة، بل صار نهجاً مثبتاً ندينه ونرفضه، كما تدينه وترفضه كل القوانين والأعراف الدولية". وذكر أن لبنان "لن يدّخر جهداً في متابعة هذه الجرائم أمام المحافل الدولية المختصة"، وقدم التعازي لعائلة الصحافية آمال خليل، وتمنى الشفاء للصحافية زينب فرج.