خلف أبواب النوادي ومراكز الشباب، وفي ركن منزوٍ يسكنه الحزن، يجلس "محمد" ممسكاً بلعبة صغيرة، وعيناه تراقب بوابة الدخول بلهفة تمزق الصدر.

تمر الدقائق كأنها سنوات، وحين يظهر طفله، لا يملك سوى ساعة واحدة فقط، يمنحها له القانون "رؤية" لا "حضناً"، في مشهد يتكرر أسبوعياً لآلاف الآباء الذين تحولوا بفعل الطلاق إلى "زوار" في حياة أبنائهم.

هذه ليست مجرد قصة عابرة، بل هي واقع مرير يعيشه آباء مصر الذين وجدوا أنفسهم ضحايا لنصوص قانونية يصفونها بأنها "جامدة" لا تراعي فطرة الأبوة.