بعيداً عن الأعين، وفي قلب الدروب الصحراوية الوعرة حيث لا صوت يعلو فوق صوت الرياح، تحاول عصابات "الكيف" تحويل الأرض القاحلة إلى "حدائق شيطان" خضراء، تزرع فيها بذور الموت من نباتي الحشيش والبانجو والقنب الهندي.

هذه المساحات الشاسعة، التي يظن الجناة أنها بعيدة عن يد العدالة، تحولت في الآونة الأخيرة إلى ساحة حرب حقيقية، يقودها رجال وزارة الداخلية لتطهير رمال الوطن من سموم تستهدف تدمير أجيال كاملة.

تكمن خطورة هذه "الحدائق الشيطانية" في كونها منبعاً رئيسياً للمواد المخدرة الخام، حيث تعتمد العصابات على أساليب ري حديثة وحراسات مدججة بالسلاح لحماية استثماراتهم المحرمة.