أكد الدكتور علاء التميمي، مدير مركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية بـ جامعة الدول العربية، أن مواجهة التطرف لم تعد معركة أمنية تقليدية، بل معركة وعي تستند إلى بناء سرديات بديلة وفهم عميق قائم على الأدلة، مشددًا على أن السياسات الفعالة يجب أن تستهدف جذور الظاهرة لا مظاهرها.
تحول طبيعة التهديد إلى الفضاء الرقمي
جاء ذلك خلال ورقة عمل قدمها التميمي في ورشة “إدماج سياسات مكافحة التطرف في التدابير الوطنية لمكافحة الإرهاب”، المنعقدة يومي 22 و23 أبريل 2026، حيث أوضح أن التحدي المعاصر لم يعد مرتبطًا بندرة المعلومات، بل بقدرة الفاعلين على التأثير في الوعي وصياغة السرديات، في ظل انتقال المعركة إلى فضاءات غير مرئية مثل الخوارزميات والمحتوى الرقمي.