تشهد الأسواق العالمية موجة تضخم متصاعدة تضرب سلاسل الإمداد من جذورها، حيث لم تعد أزمة ارتفاع الأسعار مقتصرة على قطاع بعينه، بل امتدت من الطاقة إلى الزراعة، لتصل في النهاية إلى السلع الاستهلاكية اليومية، وعلى رأسها القهوة.
ويبرز مضيق هرمز كأحد أبرز مفاتيح فهم هذه الأزمة، باعتباره شريانًا حيويًا لنقل النفط والغاز إلى العال، وأي اضطراب في هذا الممر البحري الاستراتيجي يؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما حدث بالفعل مع تصاعد التوترات الجيوسياسية مؤخرًا.