خلال لقاء لها مع صحيفة "الأزرق ميديا"، ظهرت هنادي الكندري متأثرة وهي تتحدث عن الراحلة حياة الفهد، ولم تتمالك دموعها وهي تستعيد آخر لحظة جمعتهما. قالت إن إحساسها وقتها كان واضحًا: هذا آخر عمل يجمعهما.
وتابعت أن آخر موقف لا يفارقها هو العمل الذي عُرض العام الماضي، واصفة إياه بـ«مشهد الوداع». رغم أنها لم تكن ضمن فريق العمل، إلا أن حياة الفهد أصرت على وجودها، وكتبت لها مشهدًا بيدها لتشارك فيه. من ذلك اليوم، كما تقول، بقي قلبها معلّقًا بقلق لا يفارقها، وكأنها كانت تدرك أن النهاية تقترب.