في قلب الأحياء الشعبية والميادين الكبرى، وبنفس الروح التي تأبى الاستسلام لموجات الغلاء العالمية، تحولت شوادر ومنافذ مبادرة "كلنا واحد" إلى خلية نحل لا تهدأ، لترسم لوحة من التكافل الاجتماعي تحت رعاية وزارة الداخلية وبدعم مباشر من القيادة السياسية.
هذه المرة، لم تكن المبادرة مجرد إجراء روتيني، بل جاءت بمثابة "ضربة معلم" في سوق يعاني من تذبذب الأسعار، حيث قدمت السلع الاستراتيجية والغذائية بتخفيضات حقيقية لامست سقف الـ 40%، مما جعلها الوجهة الأولى والوحيدة لملايين الأسر.
رصدنا إقبالاً تاريخياً على الشوادر المنتشرة في كافة ربوع الجمهورية، حيث وجد المواطن البسيط ضالته في سلع بجودة عالية وأسعار تعيد للأذهان زمن الاستقرار.