تتواصل رحلة البحث عن "أحلى صوت" مع توافد المواهب اليافعة من مختلف الدول العربية إلى مسرح The Voice Kids في موسمه السادس، حيث يواجه المشتركون لجنة المدربين المؤلفة من رامي صبري، داليا مبارك والشامي، ضمن حلقات تُعرض عبر MBC1 وMBC العراق، إضافة إلى منصة شاهد.
لم يعد المسرح مجرد مساحة للغناء، بل تحوّل إلى منصة حقيقية لتحقيق أحلام النجومية. واستهل الحلقة المتسابق الليبي زياد السحاتي، الذي قدّم أداءً لافتاً جمع فيه بين الغناء والعزف على العود، مرتدياً الزي التقليدي، ما أثار إعجاب المدربين الثلاثة الذين استداروا له، ليختار في النهاية الانضمام إلى فريق رامي صبري.ومن الأردن، أبهرت سلمى حدادين الحضور بموهبتها المدعومة من والدتها، ما أشعل منافسة بين داليا مبارك والشامي، قبل أن تحسم خيارها لصالح فريق داليا. أما العراقي أنس السلام، فدخل المسرح بطموح واضح هو إقناع رامي صبري، وهو ما تحقق رغم بعض التوتر في أدائه، حيث رأى رامي في صوته خامة واعدة تستحق التأهل.من تونس، خطف آدم بلكحلى الأنظار بأدائه لموال صعب، مستنداً إلى خلفية عائلية موسيقية، ما دفع المدربين الثلاثة للاستدارة، قبل أن يختار الانضمام إلى فريق الشامي، الذي وصف صوته بأنه عصري ويخدم هوية فريقه. ومن مصر، برزت جنى عفت بخبرة سابقة على مسرح دار الأوبرا، إضافة إلى موهبتها في الدبلجة، حيث لفتت انتباه رامي صبري الذي رأى فيها الإحساس المطلوب.وشهدت الحلقة لحظة إنسانية مؤثرة مع السعودية رسيل مسرحي، التي تحدّت ظروفها الصحية لتثبت قوة إرادتها، فكانت داليا مبارك الوحيدة التي استدارت لها، مانحةً إياها فرصة جديدة وثقة متجددة. أما ختام الحلقة، فكان مع السوري سليمان فيزو، الذي يجمع بين طموح الفن والهندسة، ونجح في لفت الأنظار بأدائه، في مشهد طريف قام خلاله رامي صبري بلف كرسي الشامي، قبل أن ينضم سليمان لاحقاً إلى فريق الشامي.في المقابل، لم يحالف الحظ المشتركة يارا كامل، التي غادرت المسرح وسط دعم وتشجيع من المدربين، خاصة بعد تعبيرها عن سعادتها بلقاء داليا مبارك وجهاً لوجه.ومع نهاية الحلقة، بدأت ملامح المنافسة تتضح، إذ بات الشامي على بعد مقعد واحد فقط من إكمال فريقه، فيما لا تزال داليا مبارك بحاجة إلى أربع مواهب، مقابل خمسة مقاعد شاغرة في فريق رامي صبري، ما ينذر بحلقات حماسية مقبلة.