تظل الرواية هي المخزون الإستراتيجي للسينما والدراما التلفزيونية، فكثيرًا ما يلجأ الصنّاع والنجوم إلى الروايات لما تحمله من روح ورؤية تدعم مشروعهم الفني، وخلال السنوات الأخيرة كان الاعتماد على الروايات الأدبية أكثر جذبًا للنجوم، وآخرها طه الغريب التي يجرى تنفيذها حاليًا لتكون أحد المشروعات السينمائية المنتظرة، لما تحمله من أبعاد نفسية ورومانسية متداخلة، خصوصًا بعد أن حققت انتشارًا بين القراء كنص أدبي، ليؤكد استمرار اهتمام صنّاع السينما بتحويل الأعمال الأدبية الناجحة إلى تجارب فنية تستهدف شرائح متنوعة من الجمهور.
4 سنوات و10 نسخ
حماس كبير استقبل به الفنان المصري حسن الرداد الرواية التي شرع في تصويرها، إذ قال إنه أحب الرواية الأصلية التي كتبها الروائي المصري محمد صادق فور قراءتها، إذ تعد من الروايات المهمة التي حظيت بإقبال كبير، حيث صدرت منها عدة طبعات، وتم إسناد مهمة كتابة السيناريو والحوار للأخير أيضًا، بينما يخرج العمل عثمان أبو لبن، وهو التعاون الثاني معه بعد فيلم توأم روحي، الذي وصفه الرداد بأنه من أقرب الأعمال إلى قلبه، خصوصًا أنه ساهم في إعادة تشجيع صنّاع السينما على تقديم الأعمال الرومانسية.