في الوقت الذي تستعد فيه جمهورية مصر العربية لبدء العمل بـ التوقيت الصيفى، يتجدد الجدل العالمي حول جدوى تحريك عقارب الساعة، ومع اقرار الحكومة المصرية العودة لهذا النظام، يغيب عن الكثيرين أن مصر ليست وحيدة في هذا الميدان؛ إذ تتبع عشرات الدول حول العالم ذات النهج، بحثاً عن "ساعة إضافية" من ضوء النهار.

لا يقتصر العمل بالتوقيت الصيفي على منطقة جغرافيّة بعينها، بل هو نظام عالمي تتبعه دول كبرى في قارات مختلفة: