ندد البابا ليو بكيفية معاملة العالم للمهاجرين، قائلا إن المهاجرين واللاجئين الذين يسعون إلى الهروب من العنف أو الفقر تتم معاملتهم في كثير من الأحيان على أنهم "أسوأ من الحيوانات".