​بينما تحتفل مصر بـ عيد تحرير سيناء، لا تطل علينا ذكرى استعادة الأرض كحدث عسكري وسياسي فحسب، بل كإعلان سيادة على كنوز طبيعية لا تقدر بثمن، فمنذ لحظة التحرير خاضت الدولة معركة أخرى لـ "صون الهوية البيئية"، حوّلت خلالها مساحات شاسعة من أرض الفيروز إلى محميات طبيعية عالمية. اليوم، وفي قلب الاحتفالات، تبرز محميات سيناء كشاهد عيان على نصرٍ اكتمل بالبناء والحماية، حيث تآلفت القمم الجبلية الشاهقة مع الشعاب المرجانية النادرة لتشكل لوحة "سيناء الحرة" التي تفتح ذراعيها للعالم.

​سانت كاترين.. صمود الجبال وتراث الإنسانية