ذكرت 3 مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تدرس زيادة الحد الأقصى السنوي لعدد اللاجئين بأكثر من الضعف، من أجل استقبال المزيد من البيض من جنوب إفريقيا في الولايات المتحدة.
أوقف ترمب قبول اللاجئين من أنحاء العالم عندما تولى منصبه في يناير 2025، وبعد أسابيع، أصدر أمراً تنفيذياً يعطي الأولوية لإعادة توطين "الأفريكان" (Afrikaners) من أصل أوروبي، قائلاً إنهم يواجهون اضطهاداً عرقيا في جنوب إفريقيا ذات الأغلبية من السود، وتنفي بريتوريا هذه المزاعم بشدة.
تأسس برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة رسمياً في 1980، بعد فرار مئات الآلاف من الحروب في فيتنام وكمبوديا؛ وتوسع البرنامج ليشمل توفير ملاذ آمن للمضطهدين في أنحاء العالم.
واستخدمه ترمب بشكل حصري تقريباً لجلب البيض من جنوب إفريقيا إلى الولايات المتحدة في إطار تغيير أوسع نطاقاً للمعايير المتعلقة بالحماية الإنسانية.