في محاولة جديدة للالتفاف على الرفض الشعبى الواسع الذى تواجهه جماعة الإخوان الإرهابية، لجأت الجماعة خلال الفترة الأخيرة إلى تدشين منصات إعلامية جديدة تحمل أسماء مختلفة وشعارات براقة، بهدف إعادة تقديم نفسها بصورة مغايرة للرأي العام، وتأتي منصة "ميدان" كأحدث هذه المحاولات، حيث تسعى الجماعة عبرها إلى تنفيذ أجندتها العدائية ضد الدولة المصرية مستخدمة أدوات الإعلام الرقمي الحديثة.

وتعتمد المنصة، وفق مراقبين، على خطاب إعلامى موجه يستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة، ونشر الشائعات، وتضخيم التحديات، وتجاهل ما تحقق من إنجازات تنموية واقتصادية، بما يتماشى مع أساليب حروب الجيل الرابع والخامس التي تعتمد على ضرب الاستقرار من الداخل عبر الإعلام الموجه والحرب النفسية وتزييف المعلومات.

وتكشف تحركات الجماعة أن التنظيم لم يعد يملك أدوات سياسية حقيقية بعد سقوط مشروعه وفقدانه الحاضنة الشعبية، لذلك انتقل إلى معركة الوعي، مستغلًا المنصات الرقمية للوصول إلى الجمهور، خاصة فئة الشباب، فى محاولة لإعادة إنتاج خطاب الفوضى بثوب عصري جديد.